الشيخ حسين المظاهري
241
دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية
كالوكيل لك والنّائب عندك وبلغك مقاماً جليلًا كما قال ( لجدّك وسيّدك ) رسوله صلى الله عليه وآله وسلم : واتخذوه وكيلًا . وتذكّر كيف أنت يا ولدي محمّد معطل بالنّوم عن خدمته ، وهو جلّ جلاله بلسان الحال يخدمك بيد رحمته في امساك وامساك وجودك وحياتك وعافيتك وكلّما تحتاج إليه من حفظ العيال والأموال والأمان وترويحك في الصّيف بالهواء وتمكينك في الشّتاء من الدّفاع ، وكيف يتولّى لتغيير الغذاء في الاغضاء ، وكيف يحفظ سمعك وبصرك وجميع جوارحك ويتهيّئلك النّوم جميع مصالحك وبعيد عليك كلّما ذهب بالنّوم من فوائدك وجميع فوائدك ، فلو فعل هذا معلك أو بعضه بعض الادميّين أما كنت تعرف له حقّ ذلك أحسن الاعتراف ، فاللَّه جلّ جلاله احقّ ان نعامله بالانصاف . « 1 » 6 - واز جملهء أبواب عظيمهء ايمان حبّ في اللَّه جلّ جلاله وبغض في اللَّه جلّ جلاله مىباشد ، وقد عقد له في الوسائل وغيرها من كتب الاخبار باباً مستقلًا فأرجع إليها لعلّك تعرف عظمة وتأخذ لنفسك نصيباً منه . شكى نيست كه محبوب اوّل ذات أقدس كبريايى جلّ جلاله مىباشد ، بل وكلّ محبّة لا ترجع إلى محبته فليس بشئ . ثمّ بعده بايد هر كس را اين سلطان عظيم الشأن بيشتر دوست داشته باشد . پس اوّل محبوب بعد از واجب الوجود وجود مقدّس ختمى مآب - صلوات اللَّه عليه وآله - مىباشد ، ثم بعد أمير المؤمنين عليه السلام ثمّ الأئمة المعصومين عليهم السلام ، ثمّ الأنبياء والملائكة ، ثمّ الأوصياء ، ثمّ العلماء والأولياء . ودر زمان خودش اتقاى زمانش را لا سيّما اگر عالم باشد ترجيح بدهد در محبّت بر كساني كه بعد از اويند در درجه ، وهكذا يتنزّل . ولكن سعى نمايد صادق باشد در اين محبّت ، مرتبهء آسانى نيست . اگر متفكر باشيد خواهيد فهميد كه اگر آثار محبّت در حركات وسكنات ظاهر شد شخص مدعى اين محبّت
--> ( 1 ) - كشف المحجة لعلي بن طاووس قدس سره ، فصل 138 ، ص 122 .